اميل بديع يعقوب
368
موسوعة النحو والصرف والإعراب
2 - اسم فعل أمر ، بمعنى الدعاء للمخاطب بالسلامة ، مبنيّ على السكون . وقد يضاعف فيصبح دعدع . فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره حسب المخاطب . الدّعاء : هو طلب فعل شيء ، أو الكفّ عنه ، بشرط أن يكون من أدنى لأعلى ، لأنه إن كان من أعلى إلى أدنى فهو أمر ، وإن كان بين متساويين فهو التماس . ويكون بفعل الأمر الدال على دعاء ، نحو : « ربّ سامحني » ؛ وبالفعل المضارع المسبوق بلام الأمر أو ب « لا » الناهية مع إرادة الدعاء بهما ، نحو : « يا رب ، لتسامحني ، ولا تخذلني » ؛ وبالمصدر النائب عن فعله الدال على دعاء ، نحو : « سقيا ورعيا » ؛ وبالخبر المقصود منه الدعاء ، نحو : « يوفّقني اللّه » ، أي : ليوفقني . الدّعامة : هي ، في النحو العربيّ ، ضمير الفصل . راجع : ضمير الفصل . دعدع : مثل اسم فعل الأمر « دع » . راجع : دع . الدلالة : الدلالة أنواع ، منها : 1 - الدلالة الاجتماعيّة : هي دلالة اللفظ على معنى معروف في لغة التخاطب . 2 - الدلالة الاصطلاحية : هي دلالة اللفظ على ما اتفق عليه علماء علم من العلوم ، أو العاملون في إحدى المهن ، نحو لفظ « الدّخيل » الذي يعني عند علماء اللغة اللفظ الأعجمي الذي دخل العربية ، في حين أنّه يعني ، عند علماء العروض ، الحرف الصحيح بين الرّوي والألف التي قبل الرّويّ . 3 - دلالة الالتزام : هي دلالة اللفظ على ما يكون خارجا عن مفهومه ، كدلالة الوطن على الشعب ، لأنّ وجود الوطن يستلزم وجود الشعب . 4 - دلالة التضمّن أو دلالة التضمين : هي دلالة اللّفظ على جزء من مفهومه ، كدلالة لفظ « المدرسة » على العلم ، والتعليم ، والتربية . 5 - الدلالة الحافة ( Connotation ) : هي مجموع المعاني الإضافيّة التي تأتي زيادة على الدلالة الذاتية لإشارة معينة . وهي تتكوّن من عناصر شخصية تختلف باختلاف الأشخاص والمجتمعات ، فللإشارة اللغوية